الالحاد القام إلى الشرق

لنتحدث عن بدايات القرن العشرين إلى الزمن الذي نعيشه زمن الثورات العربية الحديثة  فبعد أفول نجم الخلافة الاسلامية وظهور القومية العربية  وبزوغ اليسارية المعتدلة ان صح التعبير في عالمنا العربية مع تزامن ذلك مع ظهور مايسمى باسرائيل وظهور قادة عظماء في نظر بسطاء الشعوب العربية والاغلبية الصامتة المقادة والموجهة اعلامية والتي استمرت قرابة 60 سنة إلى نهاية السبعينات وبداية الثمانينات حيث بدا يظهر من جديد التوجه المضاد للاسلاميين بكل اشكاله بعد الاحتلال السوفيتي لافغانتسان والحرب العراقية الايرانية ، إلى أن دخلنا الالفية الثالثة على اتجاه جديدة نخبوي الى حد كبير ،وهو الالحاد والاتجاه العلماني  خصوصا بعد اشتداد الحروب والدماء باسم الاديان أو بدونها !ووسط الطفرة في الاتصالات الكبرى في الانترنت تحديدا وسهولة انتقال المعلومة  ، وبطبيعة الحال أكبر المتأثرين هم الشباب  وهي الفئة الأكبر في مجتمعاتنا العربية ،………
السؤال المُلح في رأيي.. هل هذه الطفرة الفكرية هي مؤقتة أم أنها باقية وتتمدد !

من الفاعل ؟

في دول الربيع العربي الثلاث الشمال أفريقية حدثت موجة توتر متزامنة ،قاسمها المشترك أنها ضد القوى السياسية  ذات التوجه الإسلامي (الإخواني) سواءا أكانت حاكمة أم شريكة في الحكم ،وفي نفس الوقت هناك قوى تخرج لتؤيد تلك القوى ،ووسط هذه التحركات تحدث موجة أغتيالات لنشطاء وسياسين  ولعسكريين ..السؤال : هو تزامن كل هذه التطورات مجرد صدفة أما ماذا ؟!!
ثورة مضادة اخلية وقوى دولية خارجية لها مصلحة في قلب النظام الوليد عن الثورات العربية

الهاوية ….والمفر

وسط الدفق الإعلامي  المستمر والمتناقض والمقرون بالمحللين والسياسيين والخبراء والمختصين يظل الشعب مصدوما من الواقع ولا يستطيع فهم ما يجري إلى أن يصل به الحال إلى أن يصدق المحال ويكذب المنطقي والواقعي  هذا إن لم  يصاب بالجنون ،،،
فضلا عن الواقع المرير من قتل وسفك وسرقة وترويع ومخذرات وتوقف دراسة عن البعض ومشاكل الكهرباء والماء والوقود والغلاء والدواء ونقص حليب الأطفال في عبض الأحيان عن بعض المناطق  عن الأطفال  الصغار ورغيف الخبز عن الكبار ،،ونقص العقل عن العجائز وميولهم للقبلية بأبشع أشكالها !
ما أريد قوله ،،ما يجري الآن وسط ما يعانية الشعب من جهل تركز فيه  بسبب حاكم مجنون لأربعة عقود سيجلب شعبا يأسا من الحياة ولا يثق في أحد حتى في نفسه ،،وهذا ما يحدث فلم يعد الشعب يثق في نفسه على الإطلاق ولو لم يكن ذلك لم تقاتل مع نفسه بمجرد وجود إشاعات أصدقت أم كذبت دون محاولة المعالجة بالحوار ،،

وبعد أن يتحول شعبنا من جاهل إلى يأس من الحياة ولا يثق حتى في نفسه ،،سيبدأ تدريجيا إما بالهرب من الوطن  وتحويل كل ما لديه إلى خارج ليبيا ،،،لتبقى ليبيا خاوية على عروشها يركبها ويحكمها الجهلة  والطامعون والقلبييون والإنتهازيون  واللاوطنيين 
بذلك تكون الثورة قد فشلت بإمتياز ،،،،
الحل كالآتي :
الحل من براا يا ليبييين خوذوها من قصيرها ،،لاتنسوا إستقلالنا الأول كيف جاء ،،لا تنسوا فبراير ومن دعمنا ،دعوا الامر لارباب الحضارة  الإنسانية ،،ثم يدروكونا وشأننا ،،،
يتنزعون السلاح من الإوغاد والسراق وأصحاب الأيدولوجيات العفنة ،،ثم يتركوا ووطننا ونحن نتركه لمن شهد لهم بالخيرية والوطنية 

الطائرة المجهولة وسر تكتم الحكومة الليبية

 

أن تطير طائرة في الجو في إتجاه محدد في أجواء مدينة ما ولو بشكل يومي فهذا يعتبر أمرا مقبولاً ، ولكن أن تحوم طائرة في مدينة محددة أو مدن محددة وفي مسارات دائرية وأكثر من هذا أن تكون هذه الطائرة ذات صوت مزعج ويكون طيرانها بشكل شبه يومي خلال فترة 20 يوم ماضية ،،

، قصتنا هذه حدثت وتحدث واقعا.. فخلال الأيام الماضية وفي أجواء أغلب المدن غرب طرابلس وخصوصا صرمان وصبراتة وزوارة  وكل هذه المدن تقع على ساحل البحر ،وكانت تحوم طائرة مجهولة على ارتفاع بعيد ذات صوت مزعج ،وحسب عدة مصادر عسكرية محلية يوكدون أن الطائرة أن الطائرة المجهولة طائرة عسكرية ذات مهمات إستخباراتية (مصادر غير مؤكدة) ومصادر اخرى تؤكد انها طرازها هو

lock heed EP-3

1535638_609187532452544_544552750_n (1)
وهذه الطائرة حسب نفس المصادر طائرة وكما ذكرنا إستخباراتية لجمع المعلومات العسكرية والجدير بالذكر في هذا السياق أن
جهات عدة في الدولة التونسية صرحت بوجود أفراد من انصار الشريعة التونسية المصنفة منظمة إرهابية في تونس قد دخلوا إلى الأراضي الليبية وتمركزوا في منطقة الجبل الغربي وبعض مناطق الغرب الليبية ،وكما توجد معلومات أخرى على وجود عمليات تهريب سلاح من ليبيا إلى تونس، ولكن السؤال المطروح لماذا التكتم الشديدة للدولة الليبية على الموضوع بل بالعكس نفيها بشكل تام عن وجود طائرات عسكرية إستخباراتية تحوم الإجواء الليبية رغم أن الكثير من المواطنين شاهدوا تلك الطائرة وللعلم أنها كان في فترات سابقة تحوم أجواء الشرق الليبية خاصة في مدن درنة وبنغازي …

وقد صورت هذه الطائرة من قبل بعض المواطنين وتحصلنا على بعض هذه الصور

 


!حكومة زيدان وبصيص فشل

Ali_Zeidan_at_US_State_Department_2013

بعد الثقة التي اظهرها زيدان في لقاءاته مع الصحفيين بعد تقلده منصب رئاسة الحكومة وبعد أن اظهر قوة في ردوده على الثوار الذين ألتقى بهم في بداية انتخابه من قبل المؤتمر الوطني العام على رأس الحكومة ،أضحى مستوى أدائه ينحدر إلى النزول ،حيث أظهرت حواراته الصحفية الأخيرة قبيل الأزمة الحالية من حصار للوزارات ،أظهرت تعصب إلى حد ما من قبل زيدان أمام أسئلة الصحفيين وعدم تقبله وامتعاضه من بعضها دون أن يصرح بذلك ، وهو يعكس حرجه من الإجابة عليها او عدم وجود إجابة لها أصلا ! حيث أن زيدان دائما يسأل السؤال المكرر للحكومة السابقة والحالية وهو ماذا ستفعلون وكيف ؟ ونحن نقصد هنا السؤال عن الأمور الأمنية وسحب السلاح ودمج الثوار في أجهزة الدولة الأمنية والمدنية وإرجاع الشركات وغيرها من كل ما يتعلق بالتنمية والتنمية المستدامة ،حيث كان زيدان يجيب دائما بنفس الإجابة في وهو أن حكومة لديها خطط ولديها خبراء ومستشارين ولكنه لا يوضح بل أن يرفض أن يوضح تفاصيل تلك الخطط ولو رؤوس عناوين لدواعي يعلمها هو ،، ولكن في أكثر من مرة يجيب على تساؤل آخر وهو شبيه بالسؤال الاول ولكن بتغير أداة الاستفهام وهو :لماذا لم تفعلوا شيء إلى الآن ؟ وربما في نفس اللقاء الصحفي يسأل هذا السؤال فيجيب زيدان ويقول : إن أي حكومة لا يمكن ان تفعل شيء في الوقت الراهن حيث ان المؤسسات مدمرة نتيجة حرب التحرير وغير مفعلة وما تركه أصلا النظام السابق من مؤوسسسات غير فعالة ويعمها الفساد المالي والإداري وأوكد لك أنه من يقول عكس هذا الكلام فهو كاذب .

!معنى ذلك ان زيدان يكذّب نفسه

كيف لنا ان نوفق بين إجابتي زيدان الأولى والثانية في رائي هاتين إجابتين متناقضتين تماما،أستطيع أن استنبط أن حكومة زيدان وزيدان نفسه في وضع غير جيد من حيث النتائج المتوقعة والمأمولة، وربما تفاءل الليبيين بعد ظهوره الاول ولكنهم سيصدمون به كثير في نهاية ولايته على رأس الحكومة الانتقالية ،،فحكومة زيدان إلى الآن لم تفعل جديدا يختلف كثيرا عن حكومة عبد الرحيم الكيب السابقة، والتي نالت ما نالت من الليبيين رغم صعب استحالة تنفيذ بعض الأمور آنذاك مقارنة بوضع حكومة علي زيدان والتي لاشك أن الصعوبات كبيرة امامها أيضا،،لكن يجب على زيدان في رائي على الأقل أن يكون واضحا من البداية ، لربما يرد البعض يقول انه يريد ربما تهدئة الشارع المحتقن ولو لفترة ما ،ولكن هو رجل ناضل كثيرا يجب عليه أن لا يشوه تاريخه بحكومة فاشلة كذبت على الليبيين

الحل كالآتي !

Gesture - photo by art makes me smile on Flickr

Gesture – photo by art makes me smile on Flickr

بعد مرور سنة سنتين على الثورة الليبية ،وبعد  امتلاك  فريق سياسي  السلطة  وفريق آخر السلاح ،ومع تهميش لفرق آخري ولجوء كثير من الليبيين المؤيدين  لنظام الدكتاتور معمر القذافي  لخارج البلاد والذين لم يتورط  بغضهم في الدماء الليبية فترة الثورة ، وقبل ذلك كله 42 سنة  والبلاد تغرد خارج السرب العالمي! بعد ذلك كله نقول من الضروري أن تصبح ليبيا دولة طبيعية  بطريقة  سهلة وشديدة الصعوبة في آن واحد لو أراد الليبييون!

Continue reading

رحلتي إلى رأس لانوف والمهرجان التراثي الأول

في بادرة لإستذكار وإسترجاع التراث الليبي أقيمت مهرجان التراث الأول تحت شعار تراثنا ..ماضينا ..حاضرنا ..مستقبلنا ،والذي أقيم بمدينة رأس لانوف ،والجدير بالذكر أن المهرجان كان سيقام في مدينة غدامس في أقصى الغرب الليبي ولكن لسبب ما تم نقل المهرجان إلى رأس لانوف في الشرق الليبي ،،

البيت الغدامسي

البيت الغدامسي

Continue reading

زيزو هل يسجل الهدف الوطني …

http://jeanluc.typepad.com

زيدان بظهوره ومواجهته للثوار المحتجين على بعض اختياراته الوزارية أظهر ثقة بالنفس أمامهم ، وكانت رددوه صارمة وقوية ، وهذا مما أدى إلى ارتياح كثير الليبيين  حياله كرئيس وزراء (قوي) ومتمكن، وجعل كذلك بعض خصومه يغيرون وجهة نظرهم المضادة له إبتداءا

Continue reading